تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
شرح
المأزق : المضيق من مضائق الحرب والخصومة ، وهو من أزقت الشئ إذا ضيّقته « 1 » ، وفي قصة ذي الرّمّة قال : سمعت غلاما يقول لغلمة ، قد أزقتم هذه الأوقة حتى جعلتموها كالميم ، ثم أدخل منجمه « 2 » ، يعنى : عقبة فيها ، فنجنجه ، حتى أفهقها ، أي حرّكه حتى وسعها . والعماس : المظلم ، والأعمس : الضعيف البصر ، وحفرة معمّسة ، أي مغطّاة ، قال الشاعر :فإنك قد غطّيت أرجاء هوّة * معمّسة لا يستبان ترابها بثوبك في الظّلماء ، ثم دعوتني * فجئت إليها سادرا لا أهابهاأنشده ابن الأنبارىّ في خبر لزرارة بن عدس . حول شعر كعب : وذكر شعر كعب وفيه :سحّا كما وكف الطّباب المخضلالطّباب : جمع طبابة ، وهي سير بين خرزتين في المزادة ، فإذا كان غير محكم وكف منه الماء ، والطّباب أيضا : جمع طبّة ، وهي شقة مستطيلة . وقوله : طورا أخنّ . الخنين بالخاء المنقوطة حنين ببكاء ، فإذا كان بالحاء المهملة ، فليس معه بكاء ولا دمع .
هامش
( 1 ) في القاموس : أزق صدره كفرح وضرب ، ضاق أو تضايق في الحرب كتأزق ، ولم يذكر اللسان غير أزق كفرح . ( 2 ) هي على وزن منبر ومجلس .