شرح
وقد خطّئوه ، وقالوا : إنما هو أسألتنى . وفوارس الأرباع قد سماهم أبو علي في الأمالي « 1 » ، وذكر لهم خبرا .
إعطاء الجزية عن يد :
وذكر قوله تعالى :حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَوقيل فيه أربعة أقوال أيضا :
أحدها : أن يؤديها الذّمّىّ بنفسه ، ولا يرسلها مع غيره .
الثاني : أن يؤدّيها قائما ، والذي يأخذها قاعدا .
الثالث : أن معناه : عن قهر وإذلال .
الرابع : أن معناه عن يد منكم ، أي : إنعام عليهم بحقن دمائهم ، وأخذ الجزية منهم بدلا من القتل ، كل هذه الأقوال مذكورة في كتب المفسرين ، ولفظ الآية يتناول جميع هذه المعاني ، واللّه أعلم .
ومعنى قوله تعالى : في هذه الآيةقاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ، وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِوإن كان أهل الكتاب يصدّقون بالآخرة ، فمعناه فيما ذكر ابن سلّام
هامش
وركائبهم ، لا عن ركائب نفسه ، ثم ساق من القصيدة خمسة أبيات . وفوارس الأرباع هم أبناء الحصين ذي الغصة بن يزيد بن شداد الذي رأس بنى الحارث مائة سنة . والأرباع أرض قتلتهم بها همدان
( 1 ) من ولد الحصين كثير بن شهاب بن حصين ولاه معاوية الري ودستبا ، ومحمد بن زهير بن الحارث بن منصور بن قيس بن كثير » ص 25 تنبيه البكري « حاشية » .