تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
شرح
أن أهل الكتاب لا يقولون بإعادة الأجساد ويقولون إن الأرواح هي التي تبعث دون الأجساد « 1 » . من المعذربن : وذكر في المعذّرين : خفاف بن إيماء بن رحضة ، ويقال فيه : رحضة بالضم ابن خربة « 2 » ، وكان له ولأبيه إيماء ، ولجده رحضة صحبة . مات خفاف في خلافة عمر بن الخطاب - رضى اللّه عنه - وكان إماما لبنى غفار . وذكر أبا عقيل صاحب الصّاع « 3 » الذي لمزه المنافقون ، واسمه جثجاث « 4 » وقد قيل في صاحب الصّاع إنه رفاعة بن سهل « 5 » .
هامش
( 1 ) بل لها معنى أوسع من ذلك ، ففهمهم للآخرة عندهم لا يعطيهم صفة الإيمان بها ، لأنهم يرون يسوع هو مالك يوم الدين ، بل ويرون مع هذا في أعماق جهنم ، ويرون القديسين لهم شفعاء ، ويرون أن الجنة لهم وحدهم . الخ . ( 2 ) قال في الإصابة في ترجمة رحضة والد إيماء وجد خفاف : بفتح أوله وثانيه ثم ضاد معجمة ابن خزيمة الغفاري ، وفي ترجمة خفاف قال : ابن رحضة بفتح الراء المهملة ثم معجمة . وفي ترجمة إيماء قال : ابن رحضة بن خزمة ( حربه ) بن خفاف بن حارثة . وقال الحافظ : لا أعرف لأبى عمر مستندا في إثياب صحبة رحضة . ( 3 ) عن أبي مسعود : لما نزلت آية الصدقة ، كنا نحامل على ظهورنا ، فجاء رجل ، متصدق بشئ كثير فقالوا : مرائي ، وجاء رجل فتصدق بصاع ، فقالوا : إن اللّه لغنى عن صدقة هذا فنزلت ( الذين يلمزون المطوعين ) الآية رواه البخاري ومسلم . ( 4 ) ضبط . حثحاث . ( 5 ) في بعض الروايات أن الذي تصدق بجهده وبصاع تمر هو أبو عقيل أخو -