تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
شرح
ولما تبيّنّ أصواتنا بكّين * وفدّيننا بالأبينا « 1 »ويجوز أن يكون وضع الواحد موضع الجميع ، كما تقدم في قوله : أنتم الولد ، ونحن الولد . من وصف الزبير : وقوله في صفة الزبير : طويل البادّ ، أي : الفخر ، والبدد : تباعد ما بين الفخذين . من أحكام القتال : وقوله في المرأة المقتولة : أدرك خالدا ، فقل : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ينهاك أن تقتل وليدا ، أو امرأة ، أو عسيفا العسيف : الأجير ، وهذا منتزع من كتاب اللّه تعالى ، لأنه يقول :وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْفاقتضى دليل الخطاب ألا تقتل المرأة إلا أن تقاتل ، وقد أخطأ من قاس مسألة المرتدّة على هذه المسألة ، فإن المرتدّة لا تسترقّ ولا تسبى ،
هامش
( 1 ) نقل سيبويه عن الخليل قوله : « إن ألخقت فيه النون والزيادة التي قبلها قلت : أبون ، وكذلك أخ تقول : أخون لا تغير البناء ، إلا أن تحدث العرب شيئا كما يقولون : دمون ، ولا تغير بناء للقرب عن حال الحرفين لأنه بنى عليه إلا أن تحدث العرب شيئا ، كما بنوه على غير الحرفين ثم استشهد بالبيت ، وقال : إنه جاهلي . وإن شئت كسرت ، فقلت آباء وآخاء . ويقول السيرافى عن البيت إنه لزياد بن واصل السلمى . أنظر خزانة البغدادي ص 362 ج 4 ط السلفية .