شرح
حذفت فضول العيش حتى رددتها * إلى القوت خوفا أن أجاء إلى أحد « 1 »ويروى : تأثّلته ، وهي رواية الموطّأ ، ويقال : مخرف بفتح الراء وكسرها ، وأما كسر الميم فإنما هو للمخرّف ، وهي الآلة التي تخترف بها التمرة أي تجتنى « 2 » بفتح الميم معناه البستان من النخل ، هكذا فسروه ، وفسره الحربي ، وأجاد في تفسيره ، فقال : المخرف : نخلة واحدة أو نخلات يسيرة إلى عشر ، فما فوق ذلك ، فهو بستان أو حديقة ، ويقوى ما قاله الحربي ما قاله أبو حنيفة ، قال : المخرف :
مثل الخروفة ، والخروفة : هي النخلة يخترفها الرجل لنفسه ولعياله ، وأنشد :مثل المخارف من خيلان أو هجرا ؟ ؟ ؟قال : ويقال للخروفة : خريفة أيضا .
السلب للقاتل :
وفي هذا الحديث من الفقه أن السّلب للقاتل حكما شرعيّا جعل ذلك الإمام له ، أو لم يجعله ، وهو قول الشافعي « 3 » ، وقال مالك : إنما ذلك إلى
هامش
( 1 ) بعدهما :وقلت لنفسي : أبشرى وتوكلي * على قاسم الأرزاق والواحد الصمد
فإن لا تكن عندي دراهم جمة * فعندي بحمد اللّه ما شئت من جلدص 127 ج 2 الأمالي للقالى . وقد قال : أنشدنا أبو بكر ، قال : أنشدنا عبد الأول : قال : أنشدني حماد ، قال : أنشدني أبى لنفسه .
( 2 ) في القاموس : زنبيل صغير يخترف فيه أطايب الرطب .
( 3 ) وهي إحدى الروايتين عن أحمد . ويرى أبو حنيفة أيضا أنه لا يستحق إلا بشرط الإمام بعد القتال ، فلو نص قبله لم يجز .