شرح
ويظنوا أنه مقتول ومغلوب ، فاللّه أعلم أأراد ذلك رسوله أم لا .
شيبة ومحاولة قتل الرسول صلى اللّه عليه وسلم :
وذكر قصة شيبة بن عثمان حين أراد قتل النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال فجاء شئ حتى تغشّى فؤادي ، وقد ذكر هذا الخبر أبو بكر بن أبي خيثمة في تاريخه ، قال شيبة : اليوم آخذ بثارى ، فجئت النبىّ صلى اللّه عليه وسلم من خلفه ، فلما هممت به حال بيني وبينه خندق من نار وسور من حديد ، قال :
فالتفت إلىّ النبىّ - صلى اللّه عليه وسلم - وتبسّم ، وعرف الذي أردت ، فمسح صدري ، وذهب عنى الشّكّ ، أو كما قال ، ذهب عنى بعض ألفاظ الحديث « 1 » .
أم سليم والفرار يوم حنين :
وذكر أمّ سليم وهي مليكة بنت ملحان ، وقال في اسمها رميلة ، ويقال : سهيلة ، وتعرف بالغميصاء ولرّميصاء لرمص كان في عينيها ، وأبو طلحة بعلها هو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام وهو القائل :
هامش
( 1 ) في رواية البيهقي قال شيبة : فذهبت لأجيئه عن يمينه فإذا بالعباس ابن عبد المطلب قائم عليه درع بيضاء كأنها فضة ينكشف عنها العجاج ، فقلت : عمه ولن يخذله ، قال : ثم جئته عن يساره فإذا أنا بأبى سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب ، فقلت : ابن عمه ولن يخذله ، قال : ثم جئته من خلفه ، فلم يبق إلا أن أساوره سورة بالسيف إذ رفع شواظ من نار بيني وبينه كأنه برق فخفت أن يمحشنى ، فوضعت يدي على بصرى ، ومشيت القهقرى فالتفت رسول اللّه -