تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
فقلت : وعليك السّلام
شرح
« فقلت : وعليك السّلام »

صيغ السلام المختلفة

مسألة : قد سبق انه يجب رد السلام ، وقد سبق حكم ما لو كان المسلّم غير بالغ ، ويجوز أن يجيب بأية صيغة مثل : « عليك السلام » و « عليكم السلام » و « عليكم السلامات » و « عليكم سلامات » و « عليك سلام اللّه » و « عليكم سلام اللّه » ، وكذلك إذا قدم « السلام » على « عليك » . والظاهر أنه يكفي في كل من التسليم والرد لفظ : « السلام » فقط ، ولذا قال في القرآن الحكيم :قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ *« 1 » وجعل هذا إشارة إلى أنهما سلّما بصيغة كاملة لا ظهور له إذ هو مجاز والمجاز خلاف الأصل . وهل يكون من السلام الصيغ الاخر مثل : « عليك التسليم » أو : « التسليم عليك » أو : « أنا مسلّم » أو يقول في جواب : انا مسلّم أو ما أشبه ذلك ؟ لا يبعد ذلك للإطلاقات وكونه تحية وداخلا في قوله سبحانه :وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها. « 2 » ولو لم يكن في السلام ذكر اللّه تعالى ، لا لفظا ولا تقديرا ، كما لو قال : « عليك سلام الملائكة » فهل يجب الجواب ؟ لا يعلم الوجوب .
هامش
( 1 ) هود : 69 . ( 2 ) النساء : 86 .