تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
يا امّاه
شرح
« يا امّاه »

التسمية

مسألة : يستحب تسمية المسلّم عليه بعد السلام مباشرة ، كما قال صلى اللّه عليه وآله وسلم : « السلام عليك يا فاطمة » . وقال الإمام الحسن عليه السّلام : « السلام عليك يا أماه » إلى آخره . بل يستحب تسمية كل من المسلّم والمسلّم عليه الآخر ولذا سمّى الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم وعلي عليه السّلام والحسنان عليهما السّلام فاطمة « صلوات اللّه عليها » « 1 » والمراد بالاسم : الأعم من الكنية واللقب . وكما سمّت فاطمة « سلام اللّه عليها » أولئك الأطهار عليهم السّلام . وقد ذكر علماء النفس ان الإنسان يهش إذا ذكر اسمه في مقام التعظيم كما يوجب ذكر اسم المحبوب الفرح للمسمّي أيضا . وبذلك يظهر انه لا خصوصية في السلام والجواب ، بل ملاكه - مثل الأدلة الأخر كما هنأ بذكر اسم أولئك الأطهار عليهم السّلام الرسول الأعظم صلى اللّه عليه وآله وسلم في قصة تلقيهم التمر ، قائلا : هنيئا مريئا يا حسن « 2 » وهكذا - يشمل كل مكان يناسب ذكر الاسم .
هامش
( 1 ) جرى ذكر أدلة ومؤيّدات أخرى للاستحباب ، سابقا في مسألة « استحباب التلقيب » فليراجع . ( 2 ) بحار الأنوار : 43 / 311 ب 12 ح 73 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 87 | السيد محمد الحسيني الشيرازي