تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
شرح
بالصيغة الكاملة « 1 » ، بالإضافة إلى أنه نوع احترام ، واحترام المؤمن ، فكيف أمثالهم عليهم السّلام من آكد المستحبات . كما أن سلامهما عليها وجوابها لهما عليهم السّلام دليل على استحباب سلام الصغير أيضا ، فليس خاصا بالكبير ، بل ربما يقال بوجوب جواب الكبير لغير البالغ أيضا ، كما تقتضيه الإطلاقات آية ورواية ، فتأمل . « 2 » نعم حديث الكساء لا يدل على أزيد من الرجحان .

السلام على فاطمة عليها السّلام

مسألة : يستحب السلام على فاطمة « صلوات اللّه عليها » حيث قال صلى اللّه عليه وآله وسلم : « السلام عليك » ، وقد دل عليه بعض الأحاديث أيضا . ولا فرق في ذلك ( فيها وفي سائر المعصومين عليهم السّلام ) بين حيهم وميتهم ، فهم حاضرون ناظرونأَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ. « 3 »
هامش
( 1 ) لأصالة الأسوة ، والالتزام بأن كل أفعالهم داخلة في دائرة الواجب أو المستحب ، لا غير ومما يشهد له وصية الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم لأبي ذر بأن تكون كل أفعاله للّه [ راجع تحف العقول : ص 54 ح 152 ط طهران ] ، وذلك في المباح ممكن أيضا عبر النية ف « انّما الأعمال بالنيات » [ وسائل الشيعة : 1 / 35 ب 5 ح 10 ] . ( 2 ) قد يكون الوجه : رفع التكاليف عنه وبالنسبة إليه مطلقا إلا ما خرج . ( 3 ) آل عمران : 169 .