تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
شرح
فقال بعض أدباء الجاهليين : ان هذه الآية تمتاز بسبعين نكتة من حيث الفصاحة والبلاغة ، على كلام امرء القيس .

استحباب الابتداء بالسلام

مسألة : يستحب الابتداء بالسلام حتى من الكبير على من دونه « 1 » . ولذا سلّم الرسول وعلي عليهما السّلام على فاطمة عليها السّلام ، بل في بعض الروايات : استحباب سلام الكبير على الصغير « 2 » وقد كان صلى اللّه عليه وآله وسلم يسلّم على الأطفال « 3 » ، وفيه من التواضع والتعليم ما ليس في عكسه . وكذا الأمر في سلام الراكب على الراجل ، إلى غير ذلك من أحكام السلام الكثيرة ، وقد جمعها ابن العم السيد عبد الهادي « قدس سره » في رسالة مستقلة أنهاها إلى ألف مسألة . وقد ذهبنا في « الفقه » إلى كفاية لفظ « سلام » و « سلاما » في تحقق السلام ، كما يدل على ذلك الإطلاقات والآية :قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ *« 4 » ، ويؤيده الاعتبار وسيأتي تفصيل ذلك . فالمستفاد من الحديث استحباب السلام الكامل ، لأنهم سلموا عليها عليهم السّلام
هامش
( 1 ) راجع « الفقه : الآداب والسنن » . ( 2 ) راجع مستدرك الوسائل : 8 / 364 ب 34 ح 1 . ( 3 ) راجع نفس المصدر ح 1 : « إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم مرّ على صبيان فسلّم عليهم » . ح 2 : « كان صلى اللّه عليه وآله وسلم يسلّم على الصغير والكبير » . ( 4 ) هود : 69 .