تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وسلم لمن سالمهم
شرح
« وسلم لمن سالمهم »

مناصرة أولياءهم عليهم السّلام

مسألة : يجب أن يكون الإنسان سلما لمن سالم أهل البيت عليهم السّلام كما كان الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم كذلك .

تحقيق في معنى العداء والمسالمة

والمراد المسالمة لهم - أي من سالمهم عليهم السّلام - من حيث هو مسالم لهم وبهذا اللحاظ ، فلا يقتضي ذلك عدم وقوع التنازع بحيث آخر ومن جهة ثانية « كالتنازع في دين أو ميراث أو شبه ذلك » . كما أن اطلاق الجملة السابقة يقتضي وجوب أن يحارب الإنسان من حارب أهل البيت عليهم السّلام من غير فرق بين من حاربهم عسكريا أو اعلاميا أو سائر أقسام الحروب ، وكذلك في السلم ، لإطلاق الجملتين ولا انصراف ، ولو فرض فالملاك والقرائن المقالية والمقامية تقتضي التعميم . ومن المعلوم ان من حارب بعضهم عليهم السّلام كان كالمحارب لكلهم ، ولكن المسالم لجميعهم يكون سلما لهم ، فليست الجملتان على غرار واحد في المحاربة والمسالمة . والالتزام بأن حرب بعضهم حرب لجميعهم لما دل على أنهم نور واحد فمن