تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
أهل بيتي
شرح
« أهل بيتي »

معنى « أهل البيت » وإطلاقاته

مسألة : يستحب وقد يجب - كل في مورده - ابلاغ الناس بأن الأربعة الأطهار : علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام هم أهل بيت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وخاصته وحامته ، دون غيرهم . وبين « الخاصة » التي تخص الإنسان ، و « الحامة » التي بينها وبين الإنسان الحرارة والألفة ، عموم من وجه . ثمّ لا يخفى أن « أهل البيت » له إطلاقان « 1 » : أحدهما : يشمل الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم . والإطلاق الآخر : لا يشمله صلى اللّه عليه وآله وسلم . وفي المقام : لا يشمل الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم لأنه هو القائل : « أهل بيتي » ، أمّا في آية التطهير « 2 » فيشمل الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم أيضا ، وهذا متعارف عند العرب . ومثله : الآل ، فقد يقول : آل الرسول ويراد به غير الرسول ، وقد يراد به حتى الرسول أيضا ، ويؤيّده قوله سبحانه :إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ« 3 » مع وضوح ان إبراهيم وعمران عليهما السّلام كانا
هامش
( 1 ) وهنالك اطلاق ثالث ستأتي الإشارة إليه . ( 2 ) الأحزاب : 33إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. ( 3 ) آل عمران : 33 .