إنّ هؤلاء
شرح
تهيئة الوسائل والمقدمات ، وإن لم يقض به فلا أثر للتهيّؤ والإعداد والاستعداد .
وحلا : بأن الدعاء مقتض لحل المشاكل وقضاء الحوائج ، فإن انضمت إليه سائر الشرائط وارتفعت الموانع تحقق المعلول وحصل المقصود .
وبعبارة أخرى : ان الدعاء جزء من العلل التكوينية - وهو جزء خفي وهناك أجزاء جلية ظاهرة - وقضاء اللّه وقدره جرى بتحقق المعلول عند تحقق علته وبعدم تحققه عند انتفاء العلة بما هي علة - ولو بانتفاء أحد أجزائها - فكما قضى بتحقق الاحتراق عند وضع المرء يده في النار دون مانع ، كذلك قضى بإعطاء كثير من الحاجات عند الدعاء أو الإلحاح بالدعاء لفترة تطول أو تقصر حسب تقديره جلّ وعلا .
« إنّ هؤلاء »