تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
رأيت العلم صاحبه شريف * وإن ولدته آباء لئام وليس يزال يرفعه إلى أن * يعظم قدره القوم الكرام ويتبعونه في كل أمر كراع * الضأن تتبعه السوام ويحمل قوله في كل أفق * ومن يكن عالما فهو الإمام فلولا العلم ما سعدت نفوس * ولا عرف الحلال ولا الحرام بنا لعلم النجاة من المخازي * وبالجهل المذلة والرغام هو الهادي الدليل إلى المعالي * ومصباح يضيء به الظلام كذاك عن الرسول أتى عليه * من اللّه التحية والسلام
وفي رواية أخرى :
وإن طلابه حق على من * له عقل ، وليس به سقام فإما عالما تغدو وإما * إلى التعليم يخرجك اغتنام وسائر ذلك ما لا خير فيه * ومن يك عالما فهو الإمام كذاك عن النبي أتى عليه * من اللّه التحية والسلام
وهذه الأبيات نسبها بعض الناس إلى منصور بن الفقيه وليست له ، وإنما هي لبكر بن حماد صحيحة ، وأنشدناها عنه جماعة . 240 - حدثنا أبو عبد اللّه عبيد بن محمد ، ثنا أبو عبد اللّه بن عبد اللّه بن محمد القاضي القلزمي ، نا محمد بن أيوب بن يحيى القلزمي ، ثنا عبيد اللّه بن محمد بن خنيس الكلاعي بدمياط ، حدثنا موسى بن محمد بن عطاء القرشي ، نا عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه عن الحسن ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « تعلموا العلم ، فإن تعليمه لله خشية ، وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعلمه لمن لا يعمله صدقة ، وبذله لأهله قربة ؛ لأنه معالم الحلال والحرام ، ومنار سبل أهل الجنة ، وهو الأنس في الوحشة ،