تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
نفسي بذلك وأساورها حتى جاوزتهم فلم أجلس إلى واحد منهم وانصرفت فأتاني آت في المنام فقال : أنت الذي وقفت بين الحلقتين ؟ قلت : نعم . قال : أما أنك لو أتيت الحلقة التي يتذاكرون فيها الفقه لوجدت جبريل معهم . 223 - ولما حضرت معاذ بن جبل - رضي اللّه عنه - الوفاة قال لجاريته : ( ويحك ! هل أصبحنا ؟ قالت : لا ، ثم تركها ساعة ثم قال : انظري : فقالت : نعم ، فقال : أعوذ باللّه من صباح إلى النار ، ثم قال : مرحبا بالموت مرحبا بزائر جاء على فاقة ، لا أفلح من ندم ، اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب البقاء في الدنيا بجرى الأنهار ولا لغرس الأشجار ، ولكن كنت أحب البقاء لمكابدة الليل الطويل ولظمإ الهواجر في الحر الشديد ، ولمزاحمة العلماء بالركب في حلق الذكر ) « 1 » . 224 - حدثنا خلف بن القاسم ، نا محمد بن أحمد بن كامل ، نا محمد بن الحارث ، نا محمد بن عمرو ، نا محمد بن حسين ، نا يعقوب بن إبراهيم الضرير ، نا عمار بن الراهب وكان من العاملين للّه عز وجل في دار الدنيا - قال : ( رأيت مسكينة الطفاوية في منامي وكانت من المواظبات على حلق لذكر . قلت : مرحبا يا مسكينة ، قالت : هيهات ، ذهبت واللّه يا عمار المسكنة وجاء الغناء الأكبر . قلت : هيه ، قالت : ما تسأل عمن أتيح له الجنة فتذهب حيث شاءت . قال : قلت وبم ذلك ؟ قالت : بمجالس الذكر والصبر على الفقر ) . 225 - أخبرنا أحمد بن عبد اللّه ، نا مسلمة ، نا يعقوب بن إسحاق العسقلاني ، ثنا محمد بن أحمد بن عمير بن سنان قال : أنا حسين بن منصور النيسابوري قال : حدثنا عيسى ابن إبراهيم الهاشمي ، ثنا الحكم بن عبيد اللّه ، ثنا عباده بن نسي ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « العالم أمين اللّه على « 2 » الأرض » « 3 » . 226 - حدثنا إبراهيم بن شاكر ، نا عبد اللّه بن محمد بن عثمان ، نا سعيد بن خمير وسعيد بن عثمان قالا : نا أحمد بن عبد اللّه بن صالح ، نا روح عبادة ، ثنا هشام ، عن الحسن في قوله :
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
قال : العلم والعبادة
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
قال : الجنة .
هامش
( 1 ) ضعيف : أخرجه أحمد في « الزهد » ( ص 226 ) وأبو نعيم ( 1 / 239 - الحلية ) ، وفي سنده رجل مجهول حدث عن معاذ . ( 2 ) في المطبوع : في . ( 3 ) موضوع : فيه يعقوب بن إسحاق كذاب ، وعيسى بن إبراهيم متروك .