لا فتنة تخشى ولا سوء عشرة * ولا يتقي منهم لسانا ولا يدا
فإن قلت : أموات فلا أنت * كاذب وإن قلت : أحياء قلت مفندا
قيل لأبي العباس أحمد بن يحيى ( ثعلب ) : ( توحشت من الناس جدا فلو تركت لزوم البيت بعض الترك وبرزت للناس كانوا ينتفعون بك ويتنفعهم اللّه بهم ، فسكت سلمة ثم أنشأ يقول :
إن صحبنا الملوك تاهوا علينا * واستخفوا كبرة بحق الجليس
أو صحبنا التجار صرنا إلى البؤس * وعدنا إلى عداد الفلوس
فلزمنا البيوت نستخرج العلم * ونملأ به بطون الطروس
وقال محمد بن بشر في شعر له :
أقمت أهرب لا آلو مباعدة * في الأرض منهم فلم يحصني الهرب
لما رأيت بأني لست معجزهم * فوتا ولا هربا فرأيت أحتجب
1355 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، ثنا قاسم بن أصبغ ، ثنا أحمد بن زهير ، ثنا مصعب بن عبد اللّه ، ثنا الدراوردي قال : ( إذا قال مالك : على هذا أدركت أهل العلم ببلدنا والأمر المجتمع عليه عندنا ، فإنما يريد ربيعة وابن هرمز ) « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح .