تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
وعن ابن عمر رضي اللّه عنهما أنه سئل عن شيء فعله : ( أرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يفعل هذا أو شيء رأيته ؟ قال : بل شيء رأيته ) . وعن أبي هريرة : أنه كان إذا قال في شيء برأيه قال : ( هذا من كيسي ) . ذكره ابن وهب ، عن سليمان بن بلال ، عن كثير بن زيد ، عن وليد بن رباح عن أبي هريرة . وعن ابن مسعود أنه قال في غير ما مسألة : ( أقول فيها برأيي ) . وعن أبي الدرداء أنه كان يقول : ( إياكم وفراسة العلماء ، احذروا أن يشهدوا عليكم شهادة تكبكم على وجوهكم في النار ، فو اللّه إنه للحق يقذفه اللّه في قلوبهم ، ويجعله على أبصارهم ) . 915 - وقد روي مرفوعا : ( إياكم وفراسة العلماء ، فإنهم ينظرون بنور اللّه ) « 1 » . 916 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، ثنا قاسم بن أصبغ ، ثنا محمد بن عبد السلام الخشني ثنا إبراهيم بن أبي الفياض البرقي الشيخ الصالح قال : حدثنا سليمان بن بزيع الإسكندراني ، ثنا مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب ، عن علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه - قال : قلت : يا رسول اللّه الأمر ينزل بنا لم ينزل فيه قرآن ، ولم تمض فيه منك سنة ؟ قال : « اجمعوا له العالمين - أو قال : العابدين - من المؤمنين ، فاجعلوه شورى بينكم ، ولا تقضوا فيه برأي واحد » « 2 » . قال الخشني : كتب عني الرياشي هذا الحديث . 917 - وحدثنا خلف بن القاسم وعلي بن إبراهيم قالا : نا الحسن بن رشيق ، ثنا موسى ابن الحسن بن موسى الكوفي قال : نا إبراهيم بن أبي الفياض البرقي قال : أنا سليمان بن بزيغ ، عن مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - قال : قلت : يا رسول اللّه الأمر ينزل بنا بعدك لم ينزل به القرآن ، ولم نسمع منك فيه شيئا ؟ . قال : « اجمعوا له العابدين من المؤمنين ، واجعلوه شورى بينكم ، ولا تقضوا فيه برأي واحد » .
هامش
( 1 ) تقدم أن الحديث حسن ، واللّه الموفق . ( 2 ) ضعيف جدّا : فيه سليمان بن بزيغ ، منكر الحديث .