/ 19 / السعادات ، شاهزادهء عالميان ، عصمة الدنيا والدين ، « مريم سلطان بيگم » ، لا زال ظلّ عصمتها جليلًا ، و طرف الحوادث عن جمال عصمتها كليلًا بحرمة ائمّة الطاهرين - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - نمود كه به نظر اقبال مشرّف و به شرف التفات مزيّن گردد ، و از حضيض خمول به اوج اشتهار قبول رسد تا ميان خواص و عوام ، شهرت تمام يابد و به آن انام ، انتفاع يابند و ثواب آن و اصل روزگار فرخنده آثار سايهء شفقت پروردگار گردد . والحمد للَّهحَق حمده حمداً لَاابتداءَ لَهُ ولَا انتهاءَ له .
قال الشريف يحيى بن قاسم العلوى اليَمنى - أَدامَ اللَّهُ علُوَّه - اللَّه حسبى : ظفرت بسفينة طويلة مكتوبة فيها بخطّ سيّدى وجدّى أميرالمؤمنين وقائد الغر المحجّلين ليث بنى غالب على بن أبي طالب عليه السلام هذه صورته : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم . هذا دعاء علّمَنى رسولُ اللَّه - صلى اللَّه عليه وآله وسلّم - و كانَ يَدعُو به في كلّ صباح و في كل كُربة وهو : اللهمّ يا من دَلَع . . الى آخر الدّعاء ، وكتبه علي بن أبيطالب عليه السلام في آخر نهار الخميس حادي عشر شهر ذي الحجة سنة خمس و عشرين من الهجرة ، وقال الشريف : نقلته من خطّ المبارك و كان مكتوباً بالقلم الكوفى على الرَّق فى السابع والعشرين من ذى القعدة سنة أربع وثلاثين وسبعمئة .
و روى عن أميرالمؤمنين عليه السلام إنّه قال : « من قرأ هذا الدّعاء في كلّ صباح بعد أداء الفريضة لكل حاجة يصير مقروناً بالإجابة ولو كان العالَم مملوّاً من البلآءِ لا يَصِلُ إليه ، وكان قاريه في نظر الخلائق مكرّماً معززاً والعُدوُّ لا يغلب عليه ، ولو قَصَد شخص أن يفعل به السّيّئة يعود اليه ، ويقبل اللَّه من قاريه ألفَ ألفَ حَسَنةً ، و يمحو عنه ألفَ ألفَ
سيّئةً ويسلّم من الوبآء والطاعون و مَوتِ المفاجاة ، ويصل إليه رزقه من حيث لا يحتسب ، ويخرج من الدّنيا بالايمان ، وإذا خرج عن القبر يومَ القيامةِ جاء ملك فوق رأسه قائماً مع بُراقٍ ويقعده عليه و أوصله إلى الجنّة ، وفي هذا الدّعاء مندرج سِرّ اللَّهِ تعالى ومَن قرأه بالإعتقاد الصّحيح له حظّ عن الولاية ، ولا يذلّ ولا يحقر في الدّنيا ولا في الآخرة ، وأكابر الدّهر داوموا على هذا الدعاء » ، وسمّاه أميرالمؤمنين « مفتاح الفتوح ورموز الكنوز » .
يعنى : گفته است سيّد بزرگوار بلند مرتبه ، يحيى پسر قاسم علوى يمنى - هميشه
ميراث حديث شيعه — صفحة 75
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٧٥