[ القول الشاذ في فضالة بن أيوب ]
و من الشاذّ بل أشذّ كون فضالة بن أيّوب مستقلًا واحداً من الذين أجمعوا على تصحيح ما يصحّ عنهم . وفضالة بن أيّوب الأزدي من أصحاب أبي إبراهيم موسى الكاظم عليه السلام سكن الأهواز ، روى عن الكاظم عليه السلام ، وكان ثقة في حديثه مستقيماً في دينه ( صه ) . ( 1 ) ومثله النجاشي ( 2 ) وزاد : له كتاب الصلاة . وقال الكشي ( 3 ) : قال بعض أصحابنا : إنّه ممّن اجمع على تصحيح ما يصحّ عنهم وتصديقهم . وسيّد الأقوال قول السيّد ، والاعتماد على ما قال هذا البدر المنير والأمير الكبير في العلم والجلالة : وشذّ قول من خالفه . أشرع في ذكر جماعة اخرى من الأماثل والأفاضل من الصحابة ، فأقول :
[ أبوجعفر الأحول مؤمن الطاق ]
أبو جعفر الأحول ، هو محمّد بن علي بن نعمان ( 4 ) الملقّب بمؤمن الطاق ( 5 ) مولى بجيلة من أصحاب الكاظم عليه السلام ثقة ، وكان / 61 / يلقّب بالأحول ، والمخالفون يلقّبونه :