« يضيء العالم حين يصل ، ويركز في الأرض ، ويوصل إلى آيات القيامة ، ويحارب ويجاهد ، ويطلع من الوحل » .
[ سَكَرا بُوها وِنَشْجا وِأرُيِلْ كِسْها نَفِقْ يِها ] .
« يستحكم الكلام والخطاب ، والمدح والتسبيح ، ويذهب ويطير ، ويتوفى أرواح وأنفس الأمراء » .
[ عَفا عَزا وِنافِل عزيزا وِباطِلا كِزا وِدي شِلْطَتْ شِمْيا وكِزا ] .
« يقضي على عزّا ، ويذل الأعزّاء ، ويبطل البدع ، ويملك السماوات » .
[ فَخْرا دِي هِوا وُمِكْدِل بِنْ كَدْوا إتْ قَولاقاوْ هَوا كُلُوا بِواه ] .
« يُبعث من بين الأعراب ، ويعزّ أبناء الوثنيين ، قانون فوق قانون ، تلاوته تُفرِّح وتشرح الصدر » .
[ صهيراء شاها وُسِباهْ وِعَرِقَ بِها وِها شاطا وِشامِعا ] .
« مكث القمر وانشق ، وأطاعه ثم ارتتق » و : . . .
ربي - الأسقف - طلاب كتابيون : ما هذه الجملات المرموزة ؟ إننا لا نعرفها ولا نأنس بها فكيف نتمكن من تصديقها وكيف ؟ !
المناظر : هذه نماذج من « نِبُوئِتْ هَيِّلِدْ » : وحي الطفل ، باللغة الأنقلوسية : العبرانية المرموزة ، وكما سنوافيكم ختام البشارات في نبائها الفصل - وإنني - رغم أنها أيضاً تعتبر بشارات قيمة من كتاب إسرائيلي كان قبل الإسلام - إنني ما أعدها في عداد ما أروم ذكراها من البشارات الأصلية - إلّا كواحدة منها - وإنما نتزود بها تأييداً لما في كتابات الوحي ولأنها أتت بالكثير مما أخبرت بها الأنبياء من إنبائات غيبية بحق الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله . . . وإلى اللقاء في تفاصيلها في الختام . « 1 »
ربي : . . بعد ذاك وذياك هل توجد بشارات في كتابات العهد العتيق التي نحن الآن نصدقها وحياً ، بشارات تحمل اسم نبيكم دون اقتصار على الإشارت ؟
هامش
( 1 ) . لقد تصدى لتفسير الجمل من نبوئت هيلد عدد من علماء اليهود كما سوف يأتي .