مركزها الرئيسي الروحي الرسالي ، كل ذلك على ضوء الرسالة المحمديّة السامية :
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها
.
* * * 14
البشارة الرابعة عشر
من وحي الطفل :
ولتكملة الإنبائات العتيقة عن البيت العتيق والقائم العظيم الرسالي فيه ، نتزود بآيات من كتاب « نِبُوئِت هَيِّلِدْ » : وحي الطفل ، كما يلي :
[ آتِيا أمْتا مِزَعْ زَعْ بِرياتا عابِدا هَدْمِتا بِيَدْ بِنْ أمتا ] . « 1 »
« ستأتي أمة تُزَعزِع العالم وتحدث خرابات وإطفائات بيد ابن الأمة » .
[ بِعالَما وَنْشا وَحَردين كَرْشا جِبارين حاشا وَهَلمين نشا ] .
« يلقي في العالم الخراب ، الحراك ، الزعزعة ، الخوف ، الإزعاج ، يُبعد ويسيِّر ويهدم ويكسِّر » .
[ لِبشيرِت أبابا وِمِيستما مِيبا لا يَهُوء أركا ييصُمَحْ مَلْكا ] .
« للباب المكسورة التي كانت مغلقة على الواردين - حيث لا يأتيها متقصد - فيتعمر وتفتح بورود ذلك الملك العظيم » .
[ مُحَمَّدْ صلى الله عليه وآله كِايا إعا بايا دِيُطْمَع هُويا وِيِهي كليليا ] .
« محمّد العظيم القدير ، الشجرة البارزة الرفيعة ، المرجو المأمول المغبوط ، المُطفىء ، القاضي على السالف ، هو الكل والتاج ، حِملٌ ثقيل على الأكتاف » .
[ نهرا كد مطا ولات قص متيعبد قطاطاه وهواه خسف طينا داملطا ] .
هامش
( 1 ) . التراجم المتعددة في هذه الألفاظ منقولة عن مفسري اليهود لكتاب « نِبوئتْ هَيِّلِدْ » .