عِنْدَهُمْ . . .
يجعلهما مقمحاً دسه المؤلفون في القرآن . لا لشيء إلّا لأنّه لا يودّ إشارة إلى محمد الإسلام - قبله وفي زمنه - ولا في كتابه .
لذلك يفرد فصلا خاصاً يعنونه ب - :
الرسول « أحمد » في الإنجيل
توطئة : قصة « أحمد » في القرآن والسيرة
ثم يفتح الحداد أبواباً سبعة كأبواب الجحيم السبع - يؤجّج بنيرانها على نص الآيتين لتحرقهما فيتخلص عن البشارة المحمدية - بدء ختم - في القرآن وفي الإنجيل - ونحن نأتي على الأبواب فنغلقها كما يجب - كلا تلو الآخرى - كالآتي :
الحداد : « أحمد في القرآن - نوجز الواقع القرآني في هذه العبارات » :
1 - أسم النبي العربي في القرآن هو « محمد » كما يرد في أربع آيات : ( 3 : 144 ) ( 33 : 40 ) ( 47 : 2 ) ( 48 : 29 ) .
لذلك فوروده بلفظ « أحمد » مرة يتيمة مشبوه ولا يعرفه الواقع التاريخي .
المناظر : ليت شعري كيف لا يتحمل أن لرسول الاسلام اسمين - أتي بأحمدها القرآن أربع مرات وبالأخرى مرة واحدة .
وكما يأتي الإنجيل باسم نبيه تارة باسم المسيح وأخرى عيسى وثالثة . . . فهل إن ذلك يستوجب في مذهب الحدّاد أن تعتبر الأسماء قليلة الذكر لنبي الإنجيل - فيه - تعتبر مقحمة في الإنجيل بما أنها مشبوهة ؟ !
ثم إن محمداً وأحمد تعبيران عن غاية الحمد والمدح في ذات واحدة ، اسمان يعنيان وصفاً واحداً سامياً في الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله .
فمن الجائز أن المسيح بشَّر بني إسرائيل بكلمة أحمد - وكما يقول القرآن - لا دائماً - بل مرة واحدة « وإذ قال . . . » دون « وإذ كان يقول » فلعله أو أنه البشارة بفارقليط