حوار مع الحداد في فارقليطا
الحداد : قالوا الموعود هو أحمد المذكور في القرآن [ الصف ، 6 ] سيأتي الجواب عليه ومحوره : أن الفار قليط ذات إلهية بحسب الإنجيل - فمن الكفر بالإنجيل والقرآن نسبته إلى محمد . « 1 »
فار قيلط إله أم مألوه ؟
المناظر : كيف يحتمل أن فارقليط ذات إلهية وهو :
1 - فارقليط آخر - أفهناك إلهان مضى الأول وأتى الآخر ؟
2 - إنه مما يعطيه المسيح « فيعطيهم فارقليطا آخر » فهل أصبح المسيح إلهاً للّه حتى يعطيه لخلقه ولكي يتخلص عن عبء الزمالة ويتوحد بالألوهية ؟ !
3 - إنه لم يكن يأتي إلى العالم حتى يذهب المسيح : « إني إن لم أنطلق لم أتكم فارقليطا » ( يو 14 : 16 ) .
إذاً فهو ذات مستحيلة الجمع مع المسيح - إلهان لا يجتمعان - رغم العقيدة الكنسية . أن المسيح والله والروح واحد - كلها من جوهر الألوهية - فكيف واحد وهو يُحيل الاجتماع مع زملائه في الألوهية !
4 - إنه سيأتي إلى العالم بعد انطلاق المسيح - إذاً فالعالم كان خلواً من ذات الألوهية - فارقليطا الإله - أو من شيء من كيانه وأقانيمه - ثم إنه جاء بعد صلب المسيح وصعوده ! ! !
فمن الكفر بالإنجيل وكافة كتابات الوحي تفسير الفارقليطا بالذات الإلهية ، ومن الإيمان تخصيصه بالرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) . ص 362 ، مدخل إلى الحوار الإسلامي المسيحي .