قوله ( قدّس سرّه ) : « وأمّا المركّب من الإجماع » ، يعني الإجماع المركّب .
قوله ( قدّس سرّه ) : « وإن افترضنا أن نفي الثالث عند كلّ فقيه كان مرتبطاً بإثبات ما تبنّاه من رأي » ، من باب الدلالة الالتزامية ؛ لأنّه إذا اختار الإطلاق ، لا معنى لأن يختار التفصيل .
قوله ( قدّس سرّه ) : « فهذا هو الإجماع المركّب على نفي الثالث ولا حجّية فيه » ؛ لأنّ حجّية الإجماع إنّما هي باعتبار كشف الإجماع الناشئ من تجمّع القيم الاحتمالية لعدم الخطأ .
قوله ( قدّس سرّه ) : « وفي المقام نعلم بالخطأ » ، ولكن لا نشخّصه هنا أو هناك ، إذن لا يمكن أن يكون كاشفاً عن شيء .
قوله ( قدّس سرّه ) : « لأنّها » ، أي : لأنّ القيم الاحتمالية .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 422
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٤٢٢