تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧

أضواء على النصّ

قوله ( قدّس سرّه ) : « بالإجماع وتسلسلها » ، أي : وتسلسل تلك الطريقة . قوله ( قدّس سرّه ) : « كشروط أساسية » ، وضوابط كلّية ، أمّا الشروط الجزئية التي تختلف من مورد إلى آخر فهذه لا يمكن أن تذكر في علم الأصول وإنّما تتبع في كلّ مسألة فقهية في محلّها لكشف الإجماع عن الدليل الشرعي بالطريقة المتقدّمة الذكر ، أو لا أقلّ مساعدة على استكشاف ذلك الوسيط عن طريق الإجماع . قوله ( قدّس سرّه ) : « الأوّل : أن يكون » ، أي : الشرط الأوّل أن يكون ذلك الاتّفاق في الفتوى من قبل المتقدّمين من فقهائنا ؛ لأنّه أولئك يمكن في حقّهم أن نحتمل أنّهم تلقّوا ارتكازاً من الطبقات المعاصرة للأئمّة أو الطبقة المعاصرة للأئمّة . أمّا الإجماعات التي يدّعيها الشهيد الأوّل والثاني ، وصاحب البحار . . . فهذه الإجماعات لا يمكن أن تكون كاشفة عن الحلقة الوسيطة ، وإنّما هذه الاجماعات لها مداركها وقد تخطئ وقد تصيب . قوله ( قدّس سرّه ) : « والمتشرّعين المعاصرين » ، إمّا بلا واسطة مباشرة ، وإمّا مع واسطة واحدة لا أكثر . قوله ( قدّس سرّه ) : « دون الفقهاء المتأخّرين » ، فإنّهم لا يستطيعون أن يكشفوا عن ذلك الوسيط الذي هو الارتكاز المتشرّعي المعاصر للمعصوم . قوله ( قدّس سرّه ) : « والمتاخمين لها » ، أي : القريبين لها . قوله ( قدّس سرّه ) : « فإنّ ذلك قد يقضي على ذلك التشكيك المعاصر في ظهورها في ذلك المعنى » ، هذا التشكيك في زماننا حصل ، ولكن نجد أنّهم اتّفقوا على فهم معيّن ، لابدّ أن نقول أنّ هذا الفهم مع أنّه كان خلاف الظاهر ولكن أن يكون من باب الصدفة أنّهم فهموا خلاف الظاهر ، هذا بعيد بحسب الاحتمال . قوله ( قدّس سرّه ) : « أن لا توجد قرائن عكسية تدلّ على أنّه في عصر الرواة