قوله ( قدّس سرّه ) « ومن المحتمل بطلانها » ، أي : بطلان القرينة .
قوله ( قدّس سرّه ) : « غير أنّها » ، أي : غير أنّ تلك العلّة غير المنظورة .
قوله ( قدّس سرّه ) : « فيزول تلقائياً لضآلته » ، وليس معنى ذلك أنّك تستطيع أن تحتفظ به ولكن تسقطه ، بل أساساً أنت لا تستطيع أن تحتفظ به .
قوله ( قدّس سرّه ) : « المنطق القديم » ، أي : الأرسطي .
قوله ( قدّس سرّه ) : « فكلّما كانت كلّ قرينة احتمالية أقوى وأوضح ، كان حصول اليقين من تجمّع القرائن الاحتمالية أسرع » ، وهذا معناه : أنّ القضيّة المستقرأة قضية تجريبية لا قضية أوّلية .
قوله : « وعلى هذا الأساس » ، أي : على أساس أنّ هذه القضيّة تجريبية .
قوله ( قدّس سرّه ) : « حصل اليقين بسببها بصورة أسرع » ، فلو أخبر أمثال سلمان وأبي ذرّ وعمّار والمقداد وبرير وأمثال هؤلاء بقضية معيّنة ، فإنّ الإنسان يحصل له اليقين من إخبار ثلاثة أو أربعة منهم ، أمّا لو جاء أولئك الذين تأريخهم مملوء بالكذب على رسول الله وأخبر ألف من أولئك بذلك الخبر فلا يحصل اليقين ، فلو كانت القضيّة قضية عقلية لما تأثّرت بنوعية المخبرين ؛ لأنّ القضيّة العقلية لا تتأثّر بنوعية المخبرين . فاجتماع النقيضين محال سواء أخبرَنا عادل أو فاسق ، فتأثّر القضية بنوعية المخبرين يكشف لنا عن أنّها ليست عقلية بل معتمدة على التجربة والاستقراء .
قوله ( قدّس سرّه ) : « وكذلك الحال في الاقترانات المتكرّرة بين الحادثتين » في القضيّة التجريبية .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 322
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٣٢٢