تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
قوله ( قدّس سرّه ) : « أحدهما يدلّ على نفس الاستيعاب ويسمّى بأداة العموم » ، أي أحد الدالّين يدلّ على نفس الاستيعاب - في نفس الكلام - من قبيل ( كلّ وجميع ) ونحو ذلك ، ويسمّى بأداة العموم . قوله ( قدّس سرّه ) : « الآخر يدلّ على المفهوم المستوعب لأفراده ويسمّى بمدخول الأداة » ، أي والدالّ الآخر يدلّ على المفهوم المستوعب لأفراده ويسمّى بمدخول الأداة ، من قبيل : أكرم كلّ عالم ، ففي هذا المثال أداة العموم هي ( كلّ ) ، والمفهوم المستوعب لأفراد العالم الذي هو ( عالم ) ، هو مدخول الأداة . قوله ( قدّس سرّه ) : « ففي قولنا : أكرم كلّ فقير ، الدالّ على الاستيعاب » ، والشمول في مقام اللفظ والكلام هو كلمة ( كلّ ) . قوله ( قدّس سرّه ) : « وأداة العموم الدالّة على الاستيعاب تارة تكون اسماً . . . » ، أي وأدوات العموم - كما تقدّم في الحلقة الثانية - إما تكون بنحو المعنى الاسمي كما في كلّ وجميع ، وإما تكون بنحو المعنى الحرفي كما في ( لام الجمع ) في كلمة ( العلماء ) ، أما التي تدلّ على المفرد ك - ( العالم ) فإنها لا تفيد العموم بالوضع ، بل يستفاد الشمول من قرينة الحكمة . قوله ( قدّس سرّه ) : « وتدلّ عليه » أي وتدلّ على العموم . قوله ( قدّس سرّه ) : « فإنّ أداة العموم فيه » ، أي في الجمع . قوله ( قدّس سرّه ) : « فإذا دلّت » ، أي : فإذا دلّت اللام . قوله ( قدّس سرّه ) : « فهي إنما تدلّ عليه » ، أي على الاستيعاب . قوله ( قدّس سرّه ) : « بما هو نسبة » ، أي بما الاستيعاب نسبة بالمعنى الحرفي لا بالمعنى الاسمي .