تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
قوله ( قدّس سرّه ) : « ولكنه لا يتعد دفي كلّ عالم بتعد دأفراد الإكرام » ، هل كلّ أفراد الإكرام لابدّ أن يكرم به العالم الواحد أم ما يصدق عليه إكرام ؟ ما يصدق عليه إكرام لا كلّ أفراد الإكرام ، فإذا كان القيام إكراماً ، وإعطاء دينار إكراماً ، فهل يجبان معاً أم يكفي أحدهما ؟ الجواب : يكفي أحدهما ، وهذا معناه البدلي . قوله ( قدّس سرّه ) : « ويعترض على ذلك بأن قرينة الحكمة واحدة » ، أي تعتمد على تلك الكبرى ، وهي ( ما لم يقله لم يرده ) ، وهو ظهور عرفي سياقي واحد . قوله ( قدّس سرّه ) : « وأما البدلية والاستغراقية » ، أي الشمولية . قوله ( قدّس سرّه ) : « فيثبت كلّ منهما بقرينة إضافية » ، يعني مفاد كلام المولى لا هو البدلية ولا هو الشمولية ، بل مفاد كلامه عدم ذكر القيد ، واستفادة الشمولية والبدلية يكون من قرينة خارجية . قوله ( قدّس سرّه ) : « لأن إيجاد جميع أفراد الطبيعة غير مقدور للمكلف عادةً » ، والتكليف بغير المقدور محالٌ عقلًا وقبيح . قوله ( قدّس سرّه ) : « لأن ترك أحد أفراد الطبيعة على البدل ثابت بدون حاجة إلى النهي » ، أي حاصل بالفعل بدون حاجةٍ إلى النهي ، وطلب تحصيل الحاصل قبيح أو محالٌ . قوله ( قدّس سرّه ) : « إن الأصل في قرينة الحكمة إنتاج الإطلاق البدلي » ، أي أنّ نتيجة قرينة الحكمة هو الإطلاق البدلي ، وهذا الظهور العرفي لا يثبت إلّا الإطلاق البدلي . قوله ( قدّس سرّه ) : « لأنّ هذه القرينة » ، أي قرينة الحكمة . قوله ( قدّس سرّه ) : « لأنّ هذه القرينة تثبت أن موضوع الحكم ذات الطبيعة بدون قيد » ، وهذه هي الصغرى . قوله ( قدّس سرّه ) : « والطبيعة بدون قيد تنطبق على القليل والكثير وعلى