حينئذٍ ربط بين المفاهيم ذهناً » ، نحتاج إلى الرابط بالحمل الشائع حتى يربط بين النار وبين الموقد في الذهن .
قوله قدس سره : « وهو الأوّل » ، المعنى الاسمي .
قوله قدس سره : « سنخ مفهوم يحصل الغرض من إحضاره في الذهن » ، لكي يحكم عليه من خلاله على الخارج .
قوله قدس سره : « بأن يكون عين الحقيقة بالنظر التصوّري » بأن يكون المعنى الاسمي عين الحقيقة والمصداق بالنظر التصوّري . ومن هنا ذكرنا في الشرح أنّه لابدّ من وجود نحو من الاتحاد بين المفهوم في الذهن وبين المصداق في الواقع الخارجي .
قوله قدس سره : « والثاني » ، أي المعنى الحرفي .
قوله قدس سره : « عين حقيقته » ، أي حقيقة الخارج .
قوله قدس سره : « بالنظر التصديقي » ، وبالحمل الشائع ، ولا يكفي أن يكون عين الخارج بالحمل الأولي . فلا يكفي الاتحاد بينهما من حيث المفهوم ، بل لابدّ من الاتحاد بينهما من حيث الوجود أيضاً .
قوله قدس سره : « كونه عين حقيقة نفسه » ، أي كون المعنى الحرفي عين حقيقة نفسه وذاته ووجوده لا مجرّد عنوان ومفهوم وتصوّر .
قوله قدس سره : « يري الحقيقة » ، كمفهوم زيد ، فهو ليس زيداً حقيقة ، بل هو يُري زيد حقيقة .
قوله قدس سره : « تصوّراً » ، بالنظر التصوّري وبالحمل الأولي .
قوله قدس سره : « ويغايرها حقيقة » ، أي ويغاير الحقيقة حقيقةً وبالنظر التصديقي والحمل الشائع .
قوله قدس سره : « في الحلقة السابقة من أنّها بمعنى إيجاد الربط الكلامي » ، وأنّه لا معنى لها قبل الربط الكلامي .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 470
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٤٧٠