العرضية الناشئة عن طروّ اللحاظ الآلي أو الاستقلالي عليها في مرحلة الاستعمال وهذا هو الاتجاه الذي ذهب إليه أكثر المحقّقين المتأخّرين من علماء الأصول » « 1 » .
أضواء على النص
قوله قدس سره : « هو نفس معنى الاسم الموازي له ذاتاً » ، ونوعاً وحقيقة .
قوله قدس سره : « عنه » عن الاسمي .
قوله قدس سره : « وإنما يختلف عنه اختلافاً طارئاً عرضياً » ، منشؤه اختلاف اللحاظ .
قوله قدس سره : « ف - من والابتداء يدلّان على مفهوم واحد » ، ومعنى واحد ، كما أنّ أسد والحيوان المفترس يدلّان على معنى واحد .
قوله قدس سره : « وهذا المفهوم إذ لوحظ وجوده في الخارج » ، يعني بالحمل الشائع .
قوله قدس سره : « بهذين الطرفين » ، المبتدئ والمبتدأ منه .
قوله قدس سره : « فله نحوان من الوجود » ، أي للمعنى نحوان من اللحاظ .
قوله قدس سره : « وأخرى يلحظ بما هو حالة قائمة بالطرفين مطابقاً لواقعه الخارجي ، ويسمّى باللحاظ الآلي » ، فإذا جعلنا الاستقلالية والآلية قيداً في المعنى الموضوع له في الذهن ، فحينئذٍ لا يقبل الانطباق على الواقع الخارجي ؛ لأنّ الآلية والاستقلالية لحاظان ذهنيان ، فإذا قيد المعنى لا يكون قابلًا للانطباق على الخارج ، ومن هنا اضطرّ صاحب الكفاية إلى القول بأنّ اللحاظين في العلقة لا في المعنى .
قوله قدس سره : « تدلّ عليه » ، أي تدلّ على ذلك المعنى .
هامش
( 1 ) بحوث في علم الأصول ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 237 .