قوله قدس سره : « بالنحو الأوّل » الاستقلالي .
قوله قدس سره : « باللحاظ الثاني » الآلي .
قوله قدس سره : « فيهما » ، أي في اللحاظين .
قوله قدس سره : « إلّا أنّ هذا لا يعني أن اللحاظ الاستقلالي أو الآلي مقوّم للمعنى الموضوع له أو المستعمل فيه » ، المراد من المقوّم القيدية ؛ لأنّه لو كان اللحاظ الذهني قيداً في المعنى فإنّ ذلك يجعل المعنى أمراً ذهنياً غير قابل للانطباق على الواقع الخارجي ، من قبيل الإنسان عندما يقيَّد بالكلي المنطقي فإنه - حينئذٍ - لا يقبل الانطباق على الخارج .
قوله قدس سره : « وإنّما يؤخذ نحو اللحاظ قيداً لنفس العلقة الوضعية المجعولة للواضع » ، أي يؤخذ اللحاظ الآلي أو الاستقلالي قيداً للعلقة الوضعية المجعولة للواضع عندما وضع اللفظ للمعنى .
قوله قدس سره : « مقيّد بغير هذه الحالة » فإذا استعملته في غير تلك الحالة يكون استعمالًا بلا وضع ، فيكون مهملًا ولا يعطي النتيجة المطلوبة .
قوله قدس سره : « متبايناً ذاتاً » لا ماهوياً . قد يعبّر المصنّف قدس سره عن التغاير بين المعنى الحرفي والمعنى الاسمي بالتغاير الماهوي ، وهو تعبير لا يخلو من المسامحة ، باعتبار أنّ المعنى الحرفي سنخ معنى لا ماهية له ، والصحيح - كما عبّر هنا - أن يعبّر بالتغاير الذاتي بينهما .
قوله قدس سره : « وليس الفرق بينهما باختلاف اللحاظ فقط » ، وهو الاختلاف العرضي الذي ذكره صاحب الكفاية قدس سره .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 433
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٤٣٣