حقيقي ، وهذا قرينة على أنّ اسم الجنس ليس موضوعاً للطبيعة بقيد الإطلاق ، وإنّما هو موضوع للطبيعة المهملة التي تنسجم مع المطلق والمقيّد معاً .
قوله قدس سره : « ملاك الدلالة » على الإطلاق هل هو التبادر يعني الوضعي أو أنّه قرينة الحكمة والإطلاق .
قوله قدس سره : « أن يكون المعنى متبادراً ولكن يواجه ذلك شبهة » ، أي يواجه المعنى المتبادر شبهة ، هذه الشبهة تعيق الأصولي عن الأخذ بتبادر ذلك المعنى .
قوله قدس سره : « ما لم يجد حلًّا فنّياً لتلك الشبهة » ، وهذه الشبهة من ابتكارات الأصولي وإلّا فاللغوي والنحوي لم يكن أساساً ملتفتاً إلى تلك الشبهة .
قوله قدس سره : « إنّ الجملة الشرطية » ، أي هيئة الجملة الشرطية .
قوله قدس سره : « تدلّ بالتبادر العرفي على المفهوم » ، كما في قولك : إذا جاءك زيد فأكرمه ، فإن التبادر العرفي يفهم أنه إذا لم يجئك فلا يجب إكرامه .
قوله قدس سره : « فيها » ، أي في الجملة الشرطية .
قوله قدس سره : « إذا لم يكن علّة وحيدة ومنحصرة للجزاء لا يكون استعمال أداة الشرط مجازاً » ، مع أنه لو كانت الجملة الشرطية موضوعة لإفادة المفهوم لابدّ في موارد أن لا يكون الشرط علّة منحصرة ويكون استعمالًا مجازياً .
قوله قدس سره : « ويؤدّي ذلك إلى الشكّ في الدلالة على المفهوم » ، ومن هنا أنكر بعض المحقّقين أن يكون للجملة الشرطية مفهوم ؛ إذ لو كان لها مفهوم ينبغي أن يكون مجازاً ، وحيث إننا لا نجد أية مجازية في الاستعمال ، إذن : الجملة الشرطية لا مفهوم لها .
قوله قدس سره : « ما لم يتوصل إلى تفسير يوفّق فيه بين الوجدانيين » أي يوفق فيه الإنسان بين الوجدانين ؛ وجدان التبادر ، ووجدان عدم المجازية .
قوله قدس سره : « ويبحثها لغوياً » ، أي تفسيرياً .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 412
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٤١٢