العقلي فقط ليس بحجّة » ، وهذا يمكن توجيهه بأحد وجهين : إمّا بنحو الشرطيّة ، وإمّا بنحو المانعيّة ، فهناك تقريبان لتوجيه مدّعى الأخباريّين ، إمّا أن يُقال بأنّ العلم بالجعل الحاصل من الكتاب أوالسنّة شرط في فعليّة المجعول ، وإمّا أن يُقال إنّ العلم بالجعل الحاصل من الدليل العقلي مانع عن تحقّق فعليّة المجعول .
قوله قدس سره : « إنّه إن أريد بهذا » ، أي إن أريد بهذا القول .
قوله قدس سره : « تحويله » ، أي تحويل القطع .
قوله قدس سره : « قد أُخذ قيداً في المجعول » ، أي قيداً في فعليّة المجعول ، وهذا بيان للمانعيّة .
قوله قدس سره : « وإن أُريد بهذا سلب المنجّزية عن العلم العقلي بدون التحويل المذكور فهو مستحيل » ، لأنّه من سلب الحجّية عن القطع فهو مُحال .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 386
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٣٨٦