أضواء على النص
قوله قدس سره : « بأن يأخذ عدم قيام الدليل الخاصّ على الجعل الشرعي في موضوع الحكم المجعول في ذلك الجعل » ، يأخذ عدم قيام الدليل العقلي على الجعل الشرعي في فعليّة الحكم المجعول .
قوله قدس سره : « قيداً في الحكم المجعول » أي في الحكم الفعلي .
قوله قدس سره : « فإذا قام هذا الدليل الخاصّ على الجعل الشرعي » فسوف تنتفي فعليّة المجعول لأنّها كانت مقيّدة بعدم قيام هذا الدليل الخاصّ .
قوله قدس سره : « انتفى المجعول بانتفاء قيده » وموضوعه ؛ لأنّ فعليّة المجعول كانت مقيّدة بعدم قيام الجعل أو العلم بالجعل من الدليل العقلي .
قوله قدس سره : « وما دام المجعول منتفياً فلا منجّزيّة ولا معذّريّة » ، وإن كان هناك علم بالجعل عن طريق الدليل العقلي .
قوله قدس سره :
« بل من الحيلولة دون وجود هذا القطع »
، أي وإن كان هناك قطع بالحكم الشرعي بمعنى الجعل ، ولكنّه لا أثر له لا منجّز ولا معذّر .
قوله : « لأنّ القطع المنجّز هو القطع بفعليّة المجعول » ، لا القطع بالمجعول .
قوله قدس سره : « لا القطع بمجرّد الجعل » ، وإن لم يتحقّق موضوع المجعول .
قوله قدس سره : « ولا
قطع في المقام بالمجعول »
، لأنّه قُيّد بعدم الدليل العقلي ،
والمفروض أنّه قام عندنا علم بالحكم عن طريق الدليل العقلي وإن كان القطع بالجعل ثابتاً .
قوله قدس سره : « نتيجة لتقيّد المجعول بعدمه » ، أي نتيجة لتقيّد فعليّة المجعول بعدم قيام العلم بالجعل عن طريق الدليل العقلي .
قوله قدس سره : « وقد سبق في أبحاث الدليل العقلي في الحلقة السابقة أنّه لا مانع من أخذ علم مخصوص بالجعل شرطاً في المجعول » ، أي في فعليّة المجعول .
قوله قدس سره : « وقد ذهب جماعة من العلماء إلى أنّ العلم المستند إلى الدليل