المشكلة ولا يرفع الإشكال .
قوله قدس سره : « الوجود الحقيقي » للعلم .
قوله قدس سره : « والاعتباري » ، أي وما هو وجود اعتباري للعلم . ونلاحظ على ذلك أنّ محاولة الميرزا إذا تمّت فلا تجدي في الأحكام الظاهريّة المجعولة في الأصول العمليّة غير المحرزة كأصالة الاحتياط . والحقّ أنّها غير تامّة ؛ إذ بعد اعتبار الظنّ علماً لا يخرج عن كونه مشكوكاً ، فيكون مشمولًا لقاعدة قبح العقاب بلا بيان .
قوله قدس سره : « وإخراج مؤدّاها » ، أي مؤدّى الأمارة .
قوله قدس سره : « إنّما هو » ، إي قيام الأمارة .
قوله قدس سره : « لا يرضى بتفويته » ، أي لا يرضى المولى بتفويت ذلك التكليف .
قوله قدس سره : « أن يكون مبرزاً لهذا الاهتمام من المولى ، لأنّ هذا هو جوهر المسألة » ، أمّا لسان إبراز هذا الاهتمام فليس بمهم وليس هو جوهر المسألة سوء أبرزه بلسان التنزيل ، أم بلسان الحكم المماثل ، أم بلسان الاعتبار .
قوله قدس سره : « تنزيل الظنّ منزلة العلم » ، كما في النظريّة الأولى .
قوله قدس سره : « أو جعل الحكم المماثل للمؤدّى » ، كما في النظريّة الثانية .
قوله قدس سره : « أو جعل الطريقيّة » ، والاعتبار كما في النظريّة الثالثة .
قوله قدس سره : « فلا دخل لذلك في الملاك الحقيقي » للتخلّص من المسألة .
قوله قدس سره : « وإنّما هو مسألة تعبير فحسب » وتفنّن في العبارة ، فلهذا أشكل الأستاذ الشهيد عليهم ، وقال : إنّ الأعلام اشتغلوا بالقشور والألفاظ وتركوا جوهر المسألة وروحها ، وتصوّروا أنّ المسألة تختلف من لسان إلى آخر !
وجميع هذه الألسنة تامّة عند السيّد الشهيد قدس سره ؛ إذا استطاعت أن تؤمِّن
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 325
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٣٢٥