تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
قوله قدس سره : « ثبت دخوله » ، وهذا هو المدلول المطابقي لخبر الثقة . قوله قدس سره : « واحتراقه وموته » ، وهذا هو المدلول الالتزامي لخبر الثقة . قوله قدس سره : « بذلك » أي بالإخبار . قوله قدس سره : « بنكتة استبعاد اشتباهه » أي استبعاد اشتباه الثقة . قوله قدس سره : « بعدم دخوله » أي عدم دخول ذلك الشخص في النار . قوله قدس سره : « وأن المخبر اشتبه في ذلك » أي اشتبه في إخباره الحسّي . قوله قدس سره : « فلا يكون افتراض أنّ الشخص لم يمت أصلًا متضمّناً لاشتباه أزيد ممّا ثبت » من الاشتباه الأوّل ، بمعنى إذا قلنا إنّ ذلك الشخص لم يمُت ، لم نحتج إلى دليل آخر ، وإنما نفس الدليل الذي نفى المدلول المطابقي ينفي المدلول الالتزامي ، من دون الحاجة إلى عناية جديدة . قوله قدس سره : « وبذلك يختلف المقام عن خبرين عرضيين » ، إشارة إلى المثال الذي ضربه الميرزا . قوله قدس سره : « فإنّ ذلك لا يبرّر سقوط الخبر الآخر عن الحجّية » ؛ لأنّ اشتباهه يحتاج إلى نفي جديد ، فنفي الأوّل لا يستلزم نفي الخبر الثاني . قوله قدس سره : « لأنّ افتراض عدم صحّة الخبر يتضمّن اشتباهاً وراء الاشتباه الذي علم » ، أي افتراض عدم صحّة الخبر الثاني يتضمّن اشتباهاً وراء الاشتباه الذي علم من الخبر الأوّل . قوله قدس سره : « فالصحيح أنّ الدلالة الالتزاميّة مرتبطة بالدلالة المطابقيّة في الحجّية » ، كما هي مرتبطة بها في الوجود . قوله قدس سره : « وأمّا الدلالة التضمّنيّة فالمعروف بينهم أنّها غير تابعة للدلالة المطابقيّة في الحجّية » ، للسيد الشهيد قدس سره في هذه النقطة تفصيل يأتي بيانه في بحث الظهور التضمّني من هذه الحلقة ، لذلك قال : المعروف بينهم . . .