قوله قدس سره : « وكانت مقارنته للملزوم المحصّصة له » ، أي وكانت مقارنة الطرف للملزوم المحصصة لذلك الملزوم .
قوله قدس سره : « ذات الطبيعي » ، ذات اللازم .
قوله قدس سره : « ومثال الأوّل اللازم الأعمّ المعلول بالنسبة إلى إحدى علله » . الموت لازم أعمّ له علل متعدّدة ، قد يتحقّق بالدخول في النار ، وقد يتحقّق بشرب السمّ . . . إلخ . وفي هذه الصورة وإن كانت ذات اللازم أعمّ إلا أنّه لا يوجد عندنا موت غير متحصّص بل هو دائماً متحصّص بحصّة خاصّة .
قوله قدس سره : « لأنّ هذا » أي الموت بالاحتراق .
قوله قدس سره : « هو طرف الملازمة » ، هو متحصّص قبل تحقّق الملازمة .
قوله قدس سره : « ومثال الثاني : الملازم الأعمّ بالنسبة إلى ملازمه ، كعدم كأحد الأضداد بالنسبة إلى وجود ضدّ معيّن من أضداده » هنا نستطيع أن نصحّح العبارة بواسطة هذا المثال : لأنّ البياض والسواد ليس لازماً وملزوماً ، بل هما
متضادّان أحدهما في عرض الآخر ، فلعلّ السيّد الشهيد عندما عبَّر بالملازم كان يريد ذكر مثال لا ينطبق إلّا على المتلازمين . فالبياض والسواد ليس أحدهما لازماً والآخر ملزوماً ، بل كلّ منهما ملزوم للآخر ، فهما متلازمان ، ولكنهما ليسا متلازمين وجوداً بل هما متلازمان بمعنى أن وجود أحدهما ملازم لعدم وجود الآخر .
قوله قدس سره : « ومن تبعاتها » ، أي من تبعات الملازمة .
قوله قدس سره : « لا أنّه مأخوذ في طرف الملازمة » قبل الملازمة .
قولهقدس سره : « وتطرأ الملازمة عليه » أي على الطرف المحصّص بتلك الحصّة .
قوله قدس سره « إن الكشف في الدلالتين » ، المطابقيّة والالتزاميّة .
قوله قدس سره : « من قبيل نكتة استبعاد خطأ الثقة في إدراكه الحسّي للواقعة » ، فأنت عندما تقول خبر الثقة حجّة لأنّك تستبعد خطأه واشتباهه .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 295
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٢٩٥