التعميم ؛ باعتبار ورود فقرة الاستدلال مورد التعليل « 1 » ، وانصراف فحواها إلى نفس الكبرى الاستصحابية المركوزة عرفاً .
هذا هو المهم من روايات الباب ، وهو يكفي لاثبات كبرى الاستصحاب ، وبعد إثبات هذه الكبرى يقع الكلام في عدة مقامات ؛ إذ نتكلم في روح هذه الكبرى وسنخها من حيثُ كونُها أمارةً أو أصلا ، وكيفية الاستدلال بها ، ثم في أركانها ، ثم في مقدار وحدود ما يثبت بها من آثار ، ثم في سَعَة دائرة الكبرى ومدى شمولها لكلِّ مورد ، ثم في جملة من التطبيقات التي وقع البحث العلمي فيها ، فالبحث إذن يكون في خمسة مقامات كما يلي .
هامش
( 1 ) . فقوله ( عليه السلام ) : ( فإنك أعرته إياه وهو طاهر ) وارد مورد التعليل ، والتعليل لا يكون الّا بالأمر الارتكازي ، والمرتكِز في أذهان العقلاء أنَّ كل يقين لا يُنقض بالشك ، لا خصوص اليقين بطهارة الثوب .