والجيران أفضل من غيرهم ، الأقارب أفضل من الأجانب . ( 1 )
شرح
عليه ثمّ قال : أيّها الناس قد أظلّكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، وهو شهر رمضان فرض اللّه صيامه وجعل قيام ليلة فيه بتطوّع صلاة كمن تطوّع بقيام صلاة سبعين ليلة في ما سواه من الشهور وجعل لمن تطوّع بخصلة من خصال الخير والبرّ كأجر من أدّى فريضة من فرائض اللّه عزّ وجلّ . ومن أدّى فريضة من فرائض اللّه عزّ وجلّ كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواء من الشهور وهو شهر الصبر وإنّ الصبر ثوابه الجنة ، وهو شهر المواساة ، وهو شهر يزيد اللّه سبحانه فيه في رزق المؤمن . ومن فطّر فيه مؤمناً صائماً كان له بذلك عند اللّه تعالى عتق رقبة ومغفرة لذنوبه الحديث 1 وفي « جامع المقاصد » الأخبار بذلك كثيرة 2 .
[ فيمن هو أولى بالصدقة من غيره ]
قوله : « والجيران أفضل من غيرهم والأقارب أفضل من الأجانب » ( 1 ) قال في « جامع المقاصد 3 » . الأخبار 4 في الحثّ على صلة الرحم والإحسان إلى الجيران كثيرة ، قال : وروى أصحابنا عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه سئل أي الصدقة أفضل ؟ قال : على ذي الرحم الكاشح 5 . وقال عليه السلام : لا صدقة وذو رحم محتاج 6 . قال في « التذكرة » : يقدّم الأقرب فالأقرب في ذي الرحم ، والزوج والزوجة ملحقان بذلك ، فيبدأ بالرحم المحرم ثمّ بغير المحرم ثمّ بالمحرم بالرضاع ،هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : في الصوم ج 2 ص 94 ، والكافي : في الصوم ج 4 ص 66 ، ووسائل الشيعة : ب 1 من أحكام شهر رمضان ح 2 ج 7 ص 171 .
( 2 ) جامع المقاصد : في الصدقة ج 9 ص 132 .
( 3 ) جامع المقاصد : في الصدقة ج 9 ص 132 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ب 74 من أبواب أحكام العشرة ج 8 ص 428 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ب 20 في أبواب الصدقة ح 1 ج 6 ص 286 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ب 20 في أبواب الصدقة ح 4 ج 6 ص 286 .