المكى ، شيخ عبدالرحمان عبدالسلام المكى ، شيخ محمدزمان المكى ، شيخ عبدالله مجاور ، شيخ عبدالنبى المكى ، شيخ عبدالقادر هلال المكى ، شيخ علوى الجداوى ، شيخ محمد الابوصيرى المكى . جمعاً 9 نفر .
داعيانى كه هر سال به جانب روم ايلى [ مناطق بالاى استانبول تا اروپا ] عزيمت كرده و نزديك اخراج صُره همايون به در عليّه آمدند و فعلًا در شهرستانند : شيخ عمر امين المدنى ، شيخ حمزه صغير المكى ، شيخ سليمان الليانى المكى ، شيخ عباس خياط المكى ، شيخ محمد حورانى المكى ، شيخ سليمان سجادهگى المكى ، شيخ احمد ارنبود المدنى ، شيخ سليمان البغدادى المكى . جمعاً 8 نفر .
جودت خارجيه : 50 / 51
تاريخ : [ بر اساس تاريخ سند قبلى كه با اين سند از نظر موضوع همخوانى دارد ] فى اوايل ج 1240
28 . احترام به حجاج ايرانى
به حاكم امير مكه ، يحيى بن شريف سعديه
با اهالى ايرانى و رفت و آمد كننده به كعبه مكرمه و مدينه منوره و ساير بلاد اسلاميه مانند زوار روم و اهالى ساير بلاد اسلامى رفتار كامل و خوب شود . از آنها هيچ چيز خلاف شرع با نام هوزمه و غيره طلب نشود و از زوار عتباتى كه مالالتجاره همراهشان نيست ، باج طلب نشود و آن كسانى كه مالالتجاره همراه دارند ، بر مبناى حساب جارى ، حق گمركى آنها دريافت شود و زياده مطالبه نشود . سنت عثمانى بر مقتضاى صورت سابق و شروط سابق است و اين مسالمه از قديمالايام در حق حجاج دولت ايران تنفيذ و اجرا مىشد . از طرف دولت عليّه امير حج ، مير ميران ، ضابطان و حكام با زوار عظام ، در كمال حرمت ، رعايت رفتار و در حمايتشان تلاش شود .
آنها با نظارت امين صره معتمد به رقه بروند و اكابر حجاج شريف ايرانى اگر قصد