ونجّاك تحت الليل شدّات قرزل
يمرّ كخذروف الوليد المقزّع « 1 » .
وله يقول ( أي أوس بن حجر ) :
[ باتوا ، يصيب القوم ضيفا لهم
حتّى إذا ما ليلهم أظلما .
فردّهم شهباء ملمومة
مثل حريق النار أو أضرما « 2 » . ]
واللَّه لولا قرزل إذ « 3 » نجا ،
لكان « 4 » مأوى « 5 » خدّك الأخرما « 6 » !
هامش
« 1 » الأصول والتاج : المفزع . ن : المقرّع . [ ولا معنى للروايتين في هذا المقام . إذ القصد تشبيه الفرس في فراره بسرعة الخذروف ( المعروف عند صبياننا الآن باسم النحلة Toupie = والجعار Toupie d'Allemagne = . ولذلك وضعت اللفظ الذي يعينه المقام معتمدا على رواية النقائض وهو : المقزّع . قال في لسان العرب : المقزع السريع الخفيف من كل شئ ] .
« 2 » الزيادة عن الجاحظ في كتاب البيان والتبيين حيث استوفى الأبيات ( ج 2 ص 53 و 54 ) .
« 3 » في بعض الأصول : ما .
« 4 » في بعض الأصول : وكان .
« 5 » في التاج في مادتى ( - ق ر ز ل - ، - خ ر م - ) : مثوى . وكذلك في المخصص والبيان والتبيين .
« 6 » في التاج في مادة ( - ق ر ز ل - ) : الأحزما . وكذلك في الأصول . وروايتنا عن الغندجاني في نسختيه يؤيدها صاحب التاج نفسه فقد أورد هذا البيت لأوس في مادة ( - خ ر م - ) وفسره بقوله : أي لقتلت فسقط رأسك على أخرم كتفك . وأخرم الكتف طرف عيره . وفى التهذيب : أخرم الكتف مخزّ في طرف عيرها مما يلي الصدفة . والجمع الأخارم . وقد أورد صاحب لسان العرب كلا من الروايتين في مادة ( - ح ز م - ) حيث قال : والأحزم والحيزوم كالحزم ( أي الغليظ من الأرض ) . قال :تاللَّه لولا قرزل إذ نجا
لكان مأوى خدّك الأحزماورواه بعضهم الأخرما . أي لقطع رأسك فسقط على أخرم كتفيك . وعلى هذه الرواية صاحب المخصص . هذا ، وعلى هامش ن في هذا الموضع ما نصه : يقول لقتلناك فوقع رأسك على كتفيك هذا قول أبى عبيدة . [ وقد اقتصر الغندجاني على هذا البيت وحده ولم يورد شيئا من الشواهد الأخرى التي قبله وبعده ] . وروى الأصمعي في كتاب الخيل هذا البيت هكذا :يا عام لولا قرزل إذ نجا ،
لكان مأوى خدّك الأحزما