[ ولا مثل أيام له وبلائه « 1 »
كيوم له بالفزع إن كنت « 2 » خابرا ] « 3 » .
[ فهل يشكرن أبو سلامة « 4 » نعمتي
وظنّى به أن سوف يوجد شاكرا .
تشكّ عوالي السمهرىّ لبانه
ويرمون فيه بالسهام المفاقرا « 5 » « 6 » ] .
ومنها الصّيود
. لبنى سليم . وكانت منسوبة مشهورة . ولها يقول عبّاس بن مرداس ، ونسب إليها فرسه [ يفتخر بما صار إليه من نسلها ] « 7 » :
جميع البزّ « 8 » تحملني وآة « 9 »
كشاة الرّمل تجمح بالوليد :
أبوها للضّبيب أو افتلتها
ذوات السّنّ من آل الصّيود « 10 » .
هامش
« 1 » هذا الشطر عن الغندجانىّ أما ابن الأعرابىّ : فقد أورده في الشنقيطية :ولا مثل في أيامه وبلائهوفى العاطفية :ولا في مثل أيامه وبلائه.
« 2 » في ابن الأعرابىّ :كيوم له بالجرّ لو كنت خابرا.
« 3 » هذه الزيادة عن ابن الأعرابىّ والغندجانىّ .
« 4 » أبو سلامة : رجل من سليم ( عن ابن الأعرابىّ ) .
« 5 » يعنى فقارعنقه ( تفسير لابن الاعرابىّ ) .
« 6 » هذا البيت والذي قبله عن ابن الأعرابىّ ، دون سواه .
« 7 » الزيادة عن الغندجانىّ .
« 8 » ك ، ط : البرّ ( بالراء المهملة ) .
« 9 » الوآة الفرس النجيبة . ( عن التاج ) .
« 10 » اقتصر الغندجانىّ على البيت الثاني وأورده هكذا :أبوها للضّبيب أو افتلاها
جواد المخّ من آل الصيود .وأما صاحب التاج فقد اكتفى بقوله : فرس مشهور نجيب .