ومنها زرّة
[ من خيل بنى سليم ] « 1 » . فرس مرداس بن أبي عامر « 2 » ، أبى العبّاس « 3 » . ولها يقول :
وما كان تهليلى لدى أن رميتهم
بزرّة الا حاسرا غير معلم .
ومنها المصبّح « 4 »
. فرس عوف بن الكاهن السّلمىّ . وله يقول :
نصبت لهم صدر المصبّح بعد ما
تدارك ركض منهم متعاجل .
[ تواصوا به كي يعقروه ، وقد رأوا
أخاهم على الكفّين ، والرأس مائل ] « 5 » .
ومنها زامل
[ من خيل بنى سليم ] « 6 » ] . فرس معاوية بن مرداس السّلمىّ . وله يقول :
لعمري ، لقد أكثرت تعريض زامل
لوقع « 7 » السلاح أو ليفزع عامرا « 8 » !
هامش
« 1 » عن ابن الأعرابىّ . وأوردها المخصص في خيل ضبّة .
« 2 » في ابن الأعرابىّ أنها كانت للعباس بن مرداس ، أخذها سفيان بن عوف النصرىّ ، واستنقذت منه ، وفى الغندجانىّ أنها كانت للعباس بن مرداس وأن بنى نصر أخذتها منه ، وأنه كان يقال له في الجاهلية فارس زرّة . وأنه أسلم فحسن إسلامه ، وكان من قواد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، وكان في ميمنته يوم حنين ، وكان له ذكر في الإسلام وسابقة . وجرى صاحب المخصص وصاحب التاج على رواية الغندجانىّ ، أي أنها كانت للعباس لا لأبيه مرداس . فلعلها كانت لأبيه وآلت إليه من بعده . ولم يرد الشاهد في غير ابن الكلبىّ .
« 3 » كان العباس بن مرداس يقال له فارس زرّة في الجاهلية . فلما جاء الاسلام عرف بفارس العبيد ( عن الغندجانىّ وعن التاج ) . وانظر الكلام على العبيد في س 1459
« 4 » اكتفى صاحب التاج بقوله : والمصبح كمحدّث ، فرسان لهم .
« 5 » الزيادة عن الغندجانىّ .
« 6 » عن ابن الاعرابىّ . وأورده المخصص في خيل ضبة .
« 7 » في ابن الأعرابي : لجرح .
« 8 » في الأصول : لتقريع عائر . وعلى هامش ن تفسير هذا نصه : يريد معيّر . [ واخترت رواية ابن الاعرابىّ في الشنقيطية : ليفزع عامرا . وأما روايته في العاطفية فهي : ليقرع عابرا . وأما رواية الغندجاني الشنقيطية فهي : ليقدع عائرا التي جرى عليها صاحب التاج وفيه عابرا بدل عائرا الذي هو الصواب .