نجوت « 1 » بنصل
السّيف لاغمد فوقه ،
وسرج على ظهر الحمالة قاتر « 2 » .
[ فلو أنها تجرى ، إذن للحقتها ؛
ولكنها تهفو بتمثال طائر ] « 3 » .
ومنها قرزل « 4 »
[ من ولد داحس ] « 5 » ، [ من خيل هوازن ] « 6 » . فرس [ أبى عامر « 7 » ] الطَّفيل ابن مالك [ بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، فارس قرزل « 8 » .
وله يقول أوس [ بن حجر ] « 9 » :
هربت وأسلمت ابن أمّك ، عامرا
يلاعب أطراف الوشيج المزعزع « 10 » .
هامش
« 1 » ك ، ط : نجوة . وفى التاج : نحوت [ وهو تصحيف ظاهر ] والصحيح ما في و ، .
« 2 » على هامش ن بجانب هذه الكلمة ما نصه : القاتر الجيد الوقوع على ظهر الدابة . وفى اللسان أن القاتر من الرحال والسروج الجيد الوقوع على ظهر البعير ، وقيل اللطيف منها ، وقيل هو الذي لا يستقدم ولا يستأخر . وقال أبو زيد : هو أصغر السروج . ورواية التاج : الفاتر بالفاء ، وهو تصحيف فاتر بل بارد من الطابع . فلو أنه رجع لمادة - ق ت ر - لرأى الصواب ، لا سيما وقد نقل الشارح نفسه عن كتاب السرج واللجام لابن دريد قوله : وسرج قاتر إذا كان حسن القدّ معتدلا . وقد فسر ابن الأعرابىّ هذه الكلمة بقوله : الذي هو قدر الراكب ، ليس فيه ضيق ولا فضل
« 3 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ . وورد الشطر الأخير في نسخته العاطفية هكذا : ولكنها يتبعن تمثال طائر . والظاهر أنه كان كذلك في الشنقيطية ثم أصلح على ما أوردنا في المتن .
« 4 » انظر في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب فرسا آخر بهذا الاسم .
« 5 » الزيادة عن الغندجانىّ . وقد تفضل الغندجانىّ فأشار عند ذكره هذا الفرس إلى ابن الأعرابىّ ، ولكنه لم يذكر كتابه في الخيل بل ذكر كتاب النوادر له ، لأجل تغليطه والاستدراك عليه .
« 6 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ .
« 7 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ وعن التاج .
« 8 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ وعن الغندجانىّ .
« 9 » الزيادة عن الغندجانىّ . وقد تفضل الغندجانىّ فأشار عند ذكره هذا الفرس إلى ابن الأعرابىّ ، ولكنه لم يذكر كتابه في الخيل بل ذكر كتاب النوادر له ، لأجل تغليطه والاستدراك عليه .
« 10 » هذا البيت أهمله صاحب التاج .