ومنها فرس عامر بن الطَّفيل [ بن مالك « 1 » ] أيضا : الورد « 2 »
[ من خيل بنى هوازن « 3 » ] . وله تقول تميمة « 4 » بنت أهبان العبسيّة في يوم الرّقم « 5 » :
ولولا نجاء الورد لا شئ غيره « 6 » ،
وأمر الإله ، ليس للَّه غالب ،
إذن لسكنت العام نفأ ومنعجا « 7 »
بلاد الأعادى ، أو بكتك الحبائب !
ومنها حذفة
[ من خيل بنى هوازن « 8 » ] . فرس خالد بن جعفر [ بن كلاب . من نسل مذهب . أصابها من جدّه : رياح بن الأشلّ الغنوىّ . وكانت أمّه خبيئة بنت
هامش
« 1 » الزيادة عن التاج .
« 2 » لم يذكر الغندجانىّ الورد هذا . [ وانظر الجاشية التي تقدّمت عن المزنوق س 1333 ] .
« 3 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ .
« 4 » ابن الاعرابىّ في العاطفية : مية . وأما في الشنقيطية فاسمها لم يذكر . بل ورد فيها ما نصه : قالت فيه بنت أهبان الخ .
« 5 » هاتان الكلمتان سقطتا في ط . [ والرقم موضع بالحجاز ، وكانت فيه وقعة لغطفان على عامر . ويروى بسكون القاف . انظر البكرىّ وياقوت وخصوصا سبائك الذهب ص 115 ] .
« 6 » ابن الأعرابىّ : فلولا نجاء الورد يهفو جناحه
« 7 » في الأصول كلها : نقبا ومنعجا . وفى التاج : وبيعجا [ وهو تصحيف ] . وقد اعتمدت رواية ابن الأعرابىّ ، لأنه فسر النفء بمكان قريب من المنعج ؛ وفسر المنعج بأنه قرية في طريق البصرة إلى مكة . يؤكد ذلك ما في ياقوت ، وقد سمّى الموضع الأوّل نفيا بالياء ، خلافا للبكرىّ ولصاحب القاموس والصاغاني ( وانظر ياقوت ج 4 ص 666 ، 801 وانظر معجم ما استعجم ص 111 ، 139 ، 157 ، 176 ، 282 ، 393 ، 586 ، 627 ، الخ الخ ؛ وانظر تاج العروس في مادتى - ن ف أ - ون ع ج - ؛ وانظر الأغانىّ ج 21 ص 78 حيث تكلم على منعج ) .
« 8 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ والمخصص .