فلو أنهم لم يعرفوا بنت لاحق ،
لظلّ لهم من ربّها يوم فاجر !
ومنها ظبية . فرس الهرّاش « 1 » الأسدي « 2 »
. ولها يقول :
ألائمتى خزيمة « 3 » في أخيهم
قدامة « 4 » ، قد عجلتم بالملام « 5 » .
ظننتم أنّ ظبية لن تؤدّى « 6 » ؛
ورأى السّوء يزرى باللئام .
ومنها الحمالة الصّغرى [ من خيل بنى أسد « 7 » ]
. فرس طليحة بن خويلد الأسدىّ « 8 » .
ولها يقول :
هامش
« 1 » هكذا في و ، ك ، ن . وفى ط : فراش . وفى الغندجانىّ : أبى المهوّش . وفى تاج العروس : هراس . ولعلها تصحيف عن هراش لأنه نص في مادة ( ه ر ش ) على أنهم سموا هرّاشا على وزن كتّان ، ولم يقل مثل ذلك في مادة ( ه ر س ) سوى أنهم سموا هراسة . أما الرجال الذين سماهم باسم هراس فكلهم من المولدين . وقال في مادة ( ه وش ) إن أبا المهوّش من كناهم .
« 2 » في الغندجانىّ ما نصه : فرس قمامة المزنىّ ، استحارها منه أبو المهوّش الأسدىّ ؛ فأسىء الظن بأبى المهوّش أنه لا يردّها ، فردّها وقال : ألأئمتى الخ .
« 3 » في الغندجانىّ : مزينة .
« 4 » « : قمامة .
« 5 » أورد في ط هذا الشطر الثاني هكذا : معاودة قيل الكماة نزال . [ وهذا الشطر لا ينتظم مع ما قبله ، وهو منقول غلطا عن الشاهد على الفرس التالية ، وهى الحمالة الصغرى كما تراه في أوّل صفحة 38 التالية ] .
« 6 » في تاج العروس : تردّى . والسياق يدل على أنها مصحفة ، وأن الرواية الصحيحة هي التي في و ، ك ، ع ، وفى الغندجانىّ .
« 7 » الزيادة عن ابن الاعرابىّ والمخصص .
« 8 » ابن الأعرابي : الفقعسىّ . ولم يرد ذكر هذه الفرس في تاج العروس . أما طليحة صاحبها ، فقد كان من فرسان العرب المعدودين . كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقّاص ، وهو يحارب الفرس في القادسية ، يقول له : إني قد أمددتك بألفي رجل : عمرو بن معديكرب ، وطليحة بن خويلد . فشاورهما في الحرب ، ولا تولهما شيئا . ( انظر الأغانى ج 14 ص 28 ؛ وانظر روايتين أخريين فيه ، ص 41 ) . وانظر أفراسا أخرى باسم الحمالة في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب .