موضع عال على وجه لا يصدق معه التقدم أو المحاذاة ( 1 ) ، وإن لم يبلغ عشرة أذرع .
( مسألة 26 ) : لا فرق في الحكم المذكور كراهة أو حرمة بين المحارم وغيرهم ، والزوج والزوجة وغيرهما ، وكونهما بالغين أو غير بالغين ، أو مختلفين بناء على المختار من صحة عبادات الصبي والصبية ( 2 ) .
( مسألة 27 ) : الظاهر عدم الفرق أيضاً بين النافلة والفريضة ( 3 ) .
( مسألة 28 ) : الحكم المذكور مختص بحال الاختيار ففي الضيق والاضطرار لا مانع ولا كراهة ، نعم إذا كان الوقت واسعاً يؤخر أحدهما صلاته والأولى تأخير المرأة صلاتها ( 4 ) .
( 1 ) لتعدد المكان حينئذ بمعنى الموضع .
( 2 ) لإطلاق النصوص بل التصريح في بعضها بشمولها لبعض شقوق المتن .
( 3 ) مضافاً إلى الإطلاق ، قد صرح به في صحيح الفضيل المتقدم « 1 » .
( 4 ) مضافاً إلى قاعدة سقوط الشرط بالاضطرار بعد كون الصلاة ذات مراتب لكونها لا تترك بحال ، يمكن أن يفهم مما ورد « 2 » تسويغه في مكة وأنها سميت بكة لازدحام الناس فيها ، وهذا بخلاف حال السعة فيندب تأخير المرأة
هامش
( 1 ) - أبواب الجماعة ب 6 / 1 .
( 2 ) - أبواب مكان المصلي ب 5 / 10 وب 4 / 7 .