الثالث عشر : لبس النساء الخلخال الذي له صوت .
الرابع عشر : القباء المشدود بالزرور الكثيرة أو بالحزام ( 1 ) .
حجر صلب في غاية الصلابة يضرب إلى الحمرة « 1 » وقيل إنه نوع من الحديد يسمى بالعربية الحجر الحديدي والصندل الحديدي وقيل إنه حجر أبلق يصنع منه الفصوص « 2 » وفي البحار بالضم كلمة فارسية قالوا حجر أسود يميل إلى الحمرة فالظاهر أنه الحديد الصيني وقيل فيه سواد وبياض .
وفيه : إنّ ظاهر التوقيع الشريف أن الرواية متعارضة في الخاتم والترجيح لما دل على الكراهية المستعمل في الرواية بمعنى الحرمة ، وأما السكين والمفتاح المستور فقد تقدم في معتبرة النميري استثناؤه للضرورة والحاجة مع كونه مستوراً .
ورابعاً : أن التعليل في الروايات لا يختص بالحديد البارز لأن كونه من لباس أهل النار شامل لمطلق اللباس وكذلك كونه نجساً ممسوخاً ، وعموم مانعية الحديد للمستور لم يذهب إليه أحد حتى القائلين بالكراهة مما ينبه أن التعليل للكراهة .
وفيه : أن المعلل في الروايات هو الحديد البارز وقد اشتملت على استثناء المستور للستر وللحاجة فالتعليل بمنزلة الحكمة .
( 1 ) قال في التذكرة تكره الصلاة في القباء المشدود في غير الحرب قال
هامش
( 1 ) - عن معجم بالفارسية ( آنندراج ) .
( 2 ) - عن البرهان القاطع .