على المغرب وعلى الجانب الغربي للبلد نتيجة الميل واتجاه الحركة وعلى العكس عند الشروق فيكون المغرب والجانب الغربي مرتفعاً ومشرفاً على المشرق وعلى الجانب الشرقي .
فعند الغروب يكون الجانب الشرقي والبقاع الشرقية في حالة ارتفاع وتصاعد وفي عقبه الجانب الغربي ، وعند الشروق يكون الجانب الشرقي والمشرق يتهاوى ، فالغروب بسبب الميل المحوري للأرض واتجاه حركتها من المغرب إلى المشرق - ارتفاع للنقاط الأرضية المتوالية - والشروق هوي لها ، وهذا المعنى صالح لحمل الرواية عليه : « المشرق مطل - أي عند الغروب - على المغرب » .
وعلى هذا يتم الفرق فتدبر وتأمل .
ورابعاً : بالفرق للتعبد في الغروب دون الطلوع .
وأما اتساع الوقت إلى السقوط عن الأفق الحقيقي - فمع إمكانه منعه باعتبار تحقق أول درجات الغروب بالغيبوبة عن الحس وتفكيكه عن وقت صلاة المغرب لاعتباره الدرجة الثانية من الغروب الحقيقي لا الحسي الظاهري - يمكن الالتزام به كما يستفاد من بعض الروايات المعتبرة الآتية ، وكما هو مفاد صحيحة الحلبي الآتية .
تفاصيل الروايات :
الرواية الأولى :
رواية بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام قال :
« إذا غابت الحمرة من هذا