الغربي ، ليراه الناس ، ثم حبس في دار الخليفة ، فجعل يتقرب إليهم بالسنة ، فظنوا ما يقول حقا ثم انطلق ، وقد كان ابن الفرات كبسه في وزارته الأولى وعنى بطلبه موسى ابن خلف فافلت هو وغلام له ، ثم ظفر به في هذه السنة ، فسلم إلى الوزير حامد ،
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 92
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٩٢